الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

88

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أمالي الصدوق ص 231 مجلس 39 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القسم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وصلة الرحم ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المواتاة للنساء ، وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق ، واتّباع العلم وما يقرب إلى اللّه عز وجل ، طوبى لهم وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن منها ، لا تخطر على قلبه شهوة شيء إلّا أتاه به ذلك الغصن ، ولو أنّ راكبا مجدّا سار في ظلّها مائة عام ما خرج منها ، ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتّى تسقط هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إنّ المؤمن نفسه منه في شغل ، والناس منه في راحة ، وإذا جنّ عليه الليل افترش وجهه وسجد للّه عز وجل بمكارم بدنه ، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا هكذا فكونوا » . 3 - صفات الشيعة ص 31 : روى بإسناده قال - أي الصادق - عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أنبئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا ؟ لائتمان الناس إيّاه على أنفسهم وأموالهم ، ألا أنبئكم من المسلم المسلم من سلم الناس من يده ولسانه ، ألا أنبئكم بالمهاجر ؟ من هجر السّيئات وما حرّم اللّه عزّ وجلّ » . 4 - صفات الشيعة ص 29 : روى عن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن عبد اللّه قال : قال الصادق عليه السّلام : « من أقرّ بستّة أشياء فهو مؤمن : البراءة من الطواغيت ، والإقرار بالولاية ، والإيمان